
لكل وطن كفاءاته ورجالات سياسته، بل وخبرائه في مختلف المجالات والذين قدموا الغالي والنفيس متسلحين بتجارب علمية ووظيفية شغلوها سواء في الداخل أو الخارج من خلال منظمات دولية، مستفيدين من حالة الشفافية التي تتميز بها تلك المنظمات ومحصنين بالنشأة ذات الوازع الديني والأخلاقي، وصحوة الضمير وقوة الشكيمة عند من ترعرعو خارج المدن الكبيرة، ولعل قرية المبروك الت